إحراق الحيوان وضربه على الوجه

 

حرق الحيوانات بالنار ونحو حرام وهو من معاصي اليدين الكبائر و سواءٌ كانَ حرق الحيوان مأكولاً أو غيرَ مأكول أو كان الحيوان حشرة صغيرة كالنمل أو غيره لقوله صلى الله عليه وسلم:« لا ُيعذبُ بالناِر إلا ربها »، أما إذا تعذر دفعُ ضرر الحيوان إلا بالحرق فيجوز، وأما وسمُ البهيمةِ في وجهها فهو حرامٌ من الكبائرِ الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ولعن من فعله ، فلا يجوز الوسم في الوجه لا في الإبل ولا في البقر ولا في الغنم ولا في غيرها. فقد مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على حمار قد وُسِم في وجهه فقال: (لَعَنَ اللَّهُ الَّذِي وَسَمَهُ) والوسم هو كيُ البهيمة بحديدة محماة لتكون علامة مميزة لصاحبها. وأما صعقُ البقر ونحو ِ بالكهرباء قبل ذبحه فلا يجوزُ لأنّ فيهِ تعذيًبا لها، وكذلك لا يجوزُ خصيُ بعض البهائمِ كالهر. لكنّ البقرَ يجوزُ خصيهُ قبلَ الكبرِ لأن لحمهُ يطيبُ بذلكَ لكن بعدَ أن يكبرَ لا يجوزُ خصيه. و الخصيُ: هو الذكر الذي سلبت خصيتاه ونزعتا، والخِصية عضو في الجسم تحت الذكر يعرف بالبيضة، وغالباً ما يُفعل في أيامنا في الحيوانات بالضغط بشيء حتى تتلف خصيته وتنقطع شهوة الذكر. وكذلك يحرم ضرب البهيمة على وجهها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:( أما بلغكم أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها وضربها في وجهها ؟)