ماالحكم الشرعي في تارك الصلاة؟

 

ـ تارك الصلاة على قسمين أحدهما: أن يتركها جحوداً أي غير معترف بها ولا معتقد بوجوبها فحكمهُ الكفر، إذ أنّ القاعدة الشرعية أنّ الذي يُنكر أمراً مجمعاً على وجوبه معلوماً بالدين بالضرورة، أي أنتشر علمه بين الناس كواجب الصلوات الخمس كافر ، والعياذ بالله تعالى .

 والثاني: أن تاركها كسلاً معتقداً وجوبها فهوعاصى مرتكب لذنب من كبائر الذنوب وأما الحديث الذي فيه :بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ، فمحمول على أنه ارتكب ذنباً شديداً قارب فيه الكفر، ولكن تارك الصلاة كسلاً ذنبه ليس بالهين عندالله تعالى ويخشى عليه من سوء الخاتمة نسأل الله السلامة والرضى.